قطب الدين الراوندي
88
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
والقرن : أهل كل مدة فيها نبي أو وصي ، وفيها طبقة من العلماء وسلف ، أي تقدم . وخلف فلان أباه : أي صار خليفة عنه وخلفا وبدلا عن أبيه . وانجاز الوعد : أعجال قضاء الوعد . والسمات : العلامات . والميلاد : الولادة ، « ويومئذ » أي يوم إذ كان كذا ، فلما حذف الجملة نون إذ . وملة كل قوم : مذهبهم ، والجمع ملل . وهوى النفس ، مقصور . والتشتت : التفرق بعد الاجتماع . والمشبهة [ هم ] الذين يجوزون على معبودهم ما يصح على الأجسام ويشبهونه بها . والملحد : المائل على الاستقامة ، والعادل عن الحق . وقوله « أو ملحد في اسمه » أي يميل في تسميته فيسميه بما لا يستحقه ، أو يسمي الأصنام باسمه ، كما قالوا « اللات » بدلا عن اللَّه ، و « العزى » بدلا عن العزيز . وقبض اللَّه للعباد : أماتتهم . وخلفت كذا : أي تركته بعد موتي ، فكان خلفي خليفتي . وأمة كل نبي : اتباعه ، ومن لم يتبع دين محمد وان كان في زمانه فليس من أمته . والهمل : الغنم ترعى نهارا بلا راع . والعلم والجبل والراية والقائم : الثابت ، أي ترك محمد فيما بينكم مثل